السيد كاظم الأرفع

177

المعجم لموضوعات نهج البلاغة

العقاب : فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ . خطبه 54 فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ . خطبه 82 وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ . خطبه 110 وَلَكِنْ لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا فَيَكُونَ الثَّوَابُ جَزَاءً وَالْعِقَابُ بَوَاءً . خطبه 144 وَلَوْ لَا الْأَجَلُ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ وَخَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ . خطبه 193 وَلَا يَشْغَلُهُ غَضَبٌ عَنْ رَحْمَةٍ وَلَا تُولِهُهُ رَحْمَةٌ عَنْ عِقَابٍ . خطبه 195 إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ وَمَوْضِعِ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ . نامه 3 وَيْحَكَ لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لَازِماً وَقَدَراً حَاتِماً لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ وَسَقَطَ الْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ . قصار 78 وَلَكِنْ لِتَظْهَرَ الْأَفْعَالُ الَّتِي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ . قصار 93 وَكَفَى بِالنَّارِ عِقَاباً وَوَبَالًا . خطبه 83 إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ وَالْعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ . قصار 368 العاقبة : وَالطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ . . . . . . وَإِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ . خطبه 16 أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًى فِي حَرْثِهِ وَعَاقِبَةِ عَمَلِهِ . خطبه 176 فَاللَّهَ اللَّهَ فِي عَاجِلِ الْبَغْيِ وَآجِلِ وَخَامَةِ الظُّلْمِ وَسُوءِ عَاقِبَةِ الْكِبْرِ . خطبه 192 يَا بُنَيَّ . . . . . . وَلِكُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ . نامه 31 فَاحْذَرْ يَوْماً يَغْتَبِطُ فِيهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ . نامه 48 يَا مَالِكُ . . . . . وَالْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ وَقَدْ يُخَفِّفُهُ اللَّهُ عَلَى أَقْوَامٍ طَلَبُوا الْعَاقِبَةَ فَصَبَّرُوا